مـنـتـديات شـبـاب كـدش
عزيزي الزائرعزيزتي الزائرة

نتمنى منكم تسجيل الدخول اذا كنت عضو في المنتدى
والتسجيل اذا كنت زائر
بعد ان تأخذ جولـة في المنتديـات
وسيشرفنـا كثيـرا انضمـآمكـ لأسرتـنـا
مـع تحيـاتنــا : المدير العام


كـدش لـلـفـن والابـداع
 
الرئيسيةاليوميةالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رائحة الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمودي
مـبـتـدى
مـبـتـدى


المشاركات : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/02/2010

مُساهمةموضوع: رائحة الموت   الإثنين فبراير 08, 2010 9:34 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه قصة واقعية مؤلمة حزينة بعض الشي .. آمل أن تنال إعجابكم .. وأن أقرأ ردكم وتعليقاتكم عليها ..
------------------------------------------------
رائحة الموت
- 1 –
في إحدى ملاهي مدينة الرياض ، كنت واقفا مع زوجتي ، نراقب ابنتنا ندى ذات العامين تلعب في إحدى الألعاب الكهربائية ، كانت البنت يبدو عليها البرود وعدم الاهتمام باللعبة ، ولم تكن فرحة جدا باللعب كما غيرها من الأطفال . كانت ندى بطبعها هادئة جدا ، تذكرني بهدوئي عندما كنت صغيرا ، كان أهلي يمتدحون ذلك الهدوء ، وذلك الصمت الذي يعتريني أحيانا ، كنت وقتئذ استمتع بمنظر الوجوه وهي تتحدث ، وأبدأ أحلل النظرات والكلمات بطريقتي ، ولم أكن ألجأ إلى هذه الطريقة دائما بل في كثير من الأحيان . وحيث أن الشخص يحب نقيضه في الأمور التي لا يحبها ، لذا كنت فرحا جدا ، عندما رزقنا الله بزهرة أخرى تختلف عن أختها ، زهرة أخرى بعبق مختلف ، أضفت إلى البيت رائحة أخاذة ، فقد كانت غادة تحب اللعب ، كثيرة الحركة واللهو ، تستجيب لما تقوم به من كلمة أو حركة أو لهو ، كما أنها تعبر عما في داخلها أريد هذا ولا أريد ذاك ، وصوتها يملأ البيت بكاء وصراخا وحديثا . كبرت غادة وأخذت تلعب مع أختها ، وأصبح البيت يعج بالحركة و الصخب ، على الرغم أنه لم يكن هناك تشاحن أو خصام بينهما ، نظرا لطبيعة ندى الهادئة والمتسامحة ، وكذلك لم تكن غادة ذات مشاكل ، كل ما في الأمر أن البيت أخذ يسمع له صوت . في الشهر الحادي عشر خطت غادة خطواتها الأولى ، وبدأت تدب على قدميها ، فأصبح لها رونق آخر وهي تسير في أرجاء شقتنا وبجانبها أختها تمسك بيدها ، تسير بها هنا وهناك ، يلعبان معا ويلهوان معا ، ويذهبان معي إلى البقالة لشراء بعض الحلويات والحاجيات . كما بدأت غادة في نطق بعض الكلمات البسيطة ، زادتها جمالا ، وجعلنا نستمتع برنين تلك الكلمات وطريقة نطقها ، وكذلك حديثها مع أختها وكيف يتفاهمان معا . بمرور الأيام بدأنا نلاحظ تقوسا في قدمي غادة ، كانت تسير وتتمايل تقريبا يمينا وشمالا ، وللحق فقد كنت اعتقد أن حفاظ الأطفال له دوره في ذلك ، لكن إحدى قريباتي هي التي نبهتنا لذلك ، وذكرت أن الحفاظ لا يعمل ذلك التمايل الشديد . ذهبت بها إلى أحد المستشفيات الحكومية الكبيرة ، وأجرينا لها بعض الفحوصات اللازمة ، فاتضح أن لديها نقصا في فيتامين ( د ) ، ونصحونا أن تتعرض البنت لأشعة الشمس ، فهي أكبر مزود للفيتامين ، وأعطونا كذلك شرابا تأخذ منه البنت خمسين نقطة لمدة شهرين ، ثم خمس نقط يوميا ولعدة أشهر ، كما أخذت أمها تسقيها وتدهن قدميها بشراب ( الحوت ) بناء على نصيحة الأمهات . كم أتذكر تلك اللحظات التي تكون فيها غادة سعيدة ، تلعب بألعابها أو مع أختها ، وعندما يحين موعد الجرعة تناديها أمها ، ثم تفتح البنت فمها ، وعن طريق حقنة بلا إبرة تدفع سائلا مرا من فيتامين دال داخل فمها ، ولشدة مرورته ، كانت تقف قليلا و يتغير وجهها ، ثم تعاود نشاطها من جديد . بعد مرور فترة من العلاج ليست فصيرة ، تحسنت حالتها كثيرا ، وبدأ التقوس يتعدل ولكن ببطء ، وذهب قليل من ذلك التمايل الذي كان يظهر عليها أثناء مشيها ، فحمدنا الله على ما تحقق ، ثم سارت الأيام بنا جميلة إلى أن بدأت الحكاية .. . 2 –
في مساء يوم أحد ، اصطحبت غادة معي في مشوارٍ سريع ٍ إلى قريب لي لأعطيه غرضا ما ، كان عمرها وقتئذ سنة وستة أشهر ، وقفت بالسيارة أمام العمارة التي فيها شقته ، وجاء قريبي وأعطيته الغرض ، ومن عادته أن يلاعب غادة قليلا ، لكنها لم تتفاعل معه كعادتها ، أثار ذلك انتباهي . في طريق عودتنا إلى البيت لاحظت في وجهها شحوبا ، قلت لعله من آثار مرض الزكام الذي أصيبت به قبل أيام ، وعندما وصلت البيت حكيت ذلك لأمها الذي وافقتني على ذلك التفسير . سارت أيامها القادمة على ذلك الكسل والخمول والوجه الشاحب ، حتى جاء صباح يوم الجمعة ، فقد استيقظت معي في العاشرة صباحا ، وتناولنا إفطارنا معا ، وبدأت في قراءة الصحف ، بينما كانت تلعب بجانبي بوجهها الشاحب ، عندما عدت من صلاة الجمعة وجدتها نائمة ، استغربت الأمر ! فلم يكن من عادتها أن تنام مرة أخرى بعد استيقاظها ، فضلا عن نومها باكرا ليلة الجمعة ، واستمرت في نومها حتى الرابعة عصرا . في تلك الأثناء كنا نتناول غداءنا في صالة الشقة ، عندما استيقظت وأقبلت علينا بوجهها الشاحب المتكدر ، و بمشية غير متزنة ، فقدكانت المسافة من غرفتها إلى الصالة ثمانية أمتار تقريبا ، مشت خمسة منها ثم سقطت على الأرض وهي تبكي ، نهضت من مكاني وحملتها ووضعتها بجانبي . بدأت تظهر منا بعض التفسيرات لسقوطها : - لعلها شوكة في قدميها .. - بل لعلها قطعة زجاجة .. - أو لعلها دعست على شيْ آلمها .. - بل لعلها .. تحسست قدميها بيدي ، لا أثر لشيْ ، ولم تصرخ بمرور يدي عليها ، ومازلت تبكي متكدرة ، أكملنا غداءنا ، واستعدينا للخروج ، فلديهم زيارة لأقاربهم ، وبدأنا نعتبر الأمر عاديا كونه أمر عارض سيزول . في المساء اتصلت عليّ أمها ، لتخبرني أن البنت رغم أنها لم تمشي فقد بدت سعيدة ، وأنها تلعب مع الأطفال وتتفاعل معهم . في ظهر السبت ولما عدت من العمل ، كانت في الصالة هادئة ، جالسة بوجهها المتكدر ، سألت أمها عنها ، قالت : لما استيقظت لم تمش ، فحملتها ووضعتها في الصالة .. ذهبت إليها ، حملتها ، وقبلتها ، حاولت معها أن تمشي فرفضت كليا ، تحسست قدميها مرة أخرى ، لا يبدو هناك شيْ !حركت قديمها وحاولت منها أن تدفعني بقدميها ، فإذا هما قويتان وتحركهما بطريقة طبيعية ! لكن البنت في نهاية الأمر ترفض المشي على قدميها !! قررت الذهاب بها إلى طبيب ، ولكن ليس أي طبيب ، فالحالة ليست مرضا عاديا كزكام أوكحة ، بل هو أبعد من هذا ، إنها قضية مشي ، كان هناك طبيب له سمعة طيبة يعمل في مستوصف ، لكنها لا يعمل إلا ما بعد الثانية عشر ليلا .. ومع ذلك قررنا الذهاب إليه ، فهو الأفضل . في تمام الحادية عشر ليلا ، كنا في المستوصف ومعنا غادة التي مازالت مصرة على عدم المشي ، كان رقمنا أربعة في سجل المنتظرين ، ... في تمام الثانية عشرة وصل الطبيب ، وبعد نصف ساعة جاء دورنا ، كنا في لهفة تامة لمعرفة سر عدم المشي ، دخلنا على الطبيب ، أخبرناه بالأمر ، فحصها ، قال : لديها زكام سيذهب بمرور الأيام ، قلت: لا يهمني أمر الزكام المهم لماذا لا تمشي ؟! طلب الطبيب منها المشي ، فرفضت تماما ، أنزلتها وطلبت منها أن تمشي وشجعتها بحلوى ، رفضت أيضا ، فحص قدميها ، ثم قال : قد يكون هناك شيْ ما في قدميها ، والطفل يخاف أكثر لذا تجده يرفض المشي لوجود ما يؤلمه .. أكد لنا أن لا شيْ يعيقها عن المشي ، ولكن اصبرا عليها قليلا ، حتى يزول ما في قدميها أوتنسى أمره ، وستعود للمشي مرة أخرى . في تلك الليلة ، عاد إلينا بصيص أمل من كلام الطبيب ، فهو أدرى منا بأي حال ، ولعله كما قال أمر عارض وسيزول ، ولم نكن نعرف أن الأيام كانت تخبي لنا مناظر مرعبة ..3 –

عندما عدت من العمل ظهر يوم الأحد ، كانت غادة في الصالة جالسة ، كانت تحاول فتح بسكويتا ، فلاحظت أن يدها اليسرى ترتعش ، كما ترتعش يد المصاب بالشلل الرعاش ( باركسون ) ، هالني المنظر وأفزعني ، ترى ماذا يحدث ؟ وأي مرض هذا الذي تعاني منه البنت ؟! فتحت لها البسكويت ، ثم حملتها ، وذهبنا إلى المطبخ حيث أمها ، فسألتها عن البنت وماذا فعلت اليوم ؟ فقالت : استيقظت اليوم ، ولم تمش كعادتها ، فحملتها ووضعتها في الصالة. لم أخبرها برعشة اليد التي رأيت ، فلا أريد أن أزيدها خوفا وقلقا ، عدت للصالة ، جلست انظر إلى ابنتي بقلب وجل ، ومئات الاستفهامات تتصارع في ذهني ، آه لو كنت تتكلمين وتخبرينا ما بكِ ؟ ومم تشكين ؟ لاحظت أن يدها لم تعد ترتعش ، واكتشفت أنها إذا أرادت التركيز على شيْ ما فإن الارتعاش يعود إليها ، مما يزيد استفهاما جديدا على تلك الاستفهامات .

قررت أن أذهب بها إلى مستشفى الأطفال عصر اليوم ، عند الواحدة ظهرا ، ذهبت إلى غرفة النوم ، فأنا متعود أن أنام بعد الظهر ، رميت ذلك الجسد المتعب من العمل ، والذهن المتعب من كثرة التفكير ، والخوف مما يخبيه المستقبل ، وبعد كثرة التفكير استسلمت لنوم مضطرب .

بعد نصف ساعة فقط ، استيقظت على صوت بكاء ، أخذ قلبي يخفق بشدة ، وأنفاسي تتسارع ، فتحت عيني،وبدأ تركيزي يعود إلي ، كانت أمها تبكي وتقول : لابد أن نذهب بها إلى طبيب آخر ، فالبنت لها عدة أيام وهي لا تمشي ، جاء أولاد الجيران ، حاولت أن تمشي لكنها لم تستطع ، فكلما نهضت وقعت مرة أخرى ، فأخذت تزحف وهي جالسة ..! هل جرّب أحدكم أن يستيقظ على صوت أحد يبكي بحرقة ؟ كم هو مؤلم ! وكم هو مرعب ! أدعو الله من كل قلبي أن لا تروا ما رأيته .. فما رأيته شيْ فظيع لا يحتمل .. شعور لا يمكن وصفه يتراوح بين الفزع والاكتئاب . جلست على السرير وبدأت أفيق تماما ، طمأنتها أنني قد قررت أن نذهب بها مستشفى الأطفال عصر اليوم ، وستكون الأمور على خير إن شاء الله . نهضت من سريري ، وذهبت إلى حيث البنت ، كانت تتابع الأطفال بنظراتها دون أن تنهض لتلعب معهم ، عادت تلك الأسئلة تتصارع في ذهني مرة أخرى ، بدأت اتفحص قدميها مرة أخرى ، لعل وعسى ، مررت أصابعي ثم راحتي على أسفل قدميها ، لم يبدو شيْ ، ولم تتألم لوجود شيْ ، حاولت معها أن تنهض فرفضت ، ولكن مع ذلك كانت قدماها قويتان تحركهما وتدفعما بقوة .

في الخامسة عصرا ، انطلقت بنا السيارة إلى مستشفى الأطفال ، البنت في حضن أمها تمسح على شعرها وتقرأ عليها آيات من القرآن الكريم ، وندى في الخلف طفلة صغيرة ، لا تدرك ما يحدث أمامها ، ترقب بيعينيها البريئتين الشواراع والسيارات . بينما أطبق علي صمت مطبق ، أفكر في حل لهذا اللغز المحير ، عدت أحاول الإجابة ، لعله نقص فيتامين دال ، ولكن مستحيل فالبنت قد تحسنت جدا عن ذي قبل ، جلست أنظر إليها وأسألها في داخلي : -ترى ما بك يا ابنتي ، ماذا حلّ بك ؟ وماذا دهاك ؟ آه لو تتكلمين وتحكين لنا مم تشكين وبماذا تشعرين ؟ قلوبنا تخفق مما أصابك الذي لا نعلم له سببا ولا ندرك طبيعته وحقيقته . كانت البنت في حضن أمها ، بوجه شاحب وعينين تخفي في داخلهما الكثير من الأسرار ، كم تمنيت أن تبوح لنا ببعض ما فيهما ! خرجت من صمتي وبدأت أطلق على زوجتي عبارات التفاؤل ، رجلاه قويتان ، البنت سليمة بإذن الله ، لعله أمر عارض يذهب سريعا ، كنت اريد رفع المعنويات وبث قليلا من الحياة داخل السيارة التي ساد عليها الحزن والكآبة ، أب أرهقه التفكير وأم يعتصر قلبها الألم ، وطفلة غامضة لم تعد تمشي فجأة ، وتخفي سر ذلك في داخلها ، وطفلة أخرى تكبرها لا تدرك مدى مرارة ما يحدث أمامها .

وصلنا إلى المستشفى ، ونزلنا بقلوب تخفق لهفة لكشف السر وخوفا من مفاجأة مؤلمة ، كان المستشفى يعج بالأطفال وصراخهم يملأ المكان ، توجهت إلى مكتب الاستقبال ، سألنا الموظف عن اسم المريض ونوع الشكوى ، أخبرناه أن البنت لم تعد تمشي من يومين ، وبسرعة أشار إلى ممر وقال : هذه حالة اسعافية .. اذهبا من هنا .. أسرعنا الخطى نحو الممر ، كان في نهايته طبيب سعودي ، سألنا عن نوع الشكوى ، فذكرت له أن البنت لم تعد تمشي منذ يومين ، فأظهر اهتماما ثم أشار هو الآخر نحو ممر قائلا : من هنا لو سمحتم . كانت طريقتهما ، حتى وإن لم تكن مقصودةكافية لإثارة نوع من الخوف كان كافيا لأن تجهش الأم في بكاء خارق ، بينما تعلقت ندى بطرف ثوبي من الخلف وأخذت تبكي خوفا من بكاء أمها . وصلنا إلى المكان الذي أشار إليه الطبيب ، ووجدنا أنفسنا أمام طبيبة ،سألتنا عن نوع شكوانا ، فحكيت لها قضية المشي . كان يقف بجانب الطبيبة طالبان من كلية الطب بدا أنهما في سنة الامتياز ، فقد أخذت تشرح لهما عن حالة غادة ، حيث أخذت تخلط العربية بالانجليزية ، قائلة إن شكوى الأب بأن ابنته لا تمشي ، بينما هي خائفة وتطبق برجليها على جسم أبيها ..

أثارت الطبيبة غضبي ، فقد أخذت تشرح للطالبين ، ولم تراعي تلك الحالة السيئة التي كنا فيها ، وخاصة أنها كانت تشير بقلم رصاص على قدمي غادة التي ممسكة بي وتبكي خائفة ، وأمها تبكي هي الأخرى وندى أرعبها بكاء أمها ، فكان منظرنا يدعو للشفقة . قاطعت شرح الطبيبة غاضبا : ماذا سنفعل الآن ؟ قالت : لابد من تنويم الطفلة ليوم واحد حتى نعرف سبب عدم مشيها .. ثم أشارت إلى مكان نذهب إليه لنكمل إجراءات تنويم الطفلة . زاد بكاء الأم ، وزاد خوفي على ابنتي ، يبدو أن الأمر ليس بالهين ، مجرد فحص سريع ثم علاج ، أو تحليل ونتيجة ، بل الأمر أكبر من ذلك ، تنويم وعلاج قد يطول

اانتضرو الباقي......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسيرالشوق
مـبـتـدى
مـبـتـدى
avatar

المشاركات : 35
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
الموقع : حوطة بني زق

مُساهمةموضوع: رد: رائحة الموت   الأحد أبريل 04, 2010 5:17 am

مشكووووور وما تقصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رائحة الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديات شـبـاب كـدش :: الأقسام الأدبية ≈ :: الـــــقــــصــــــص والـــــروايــــــات ≈-
انتقل الى: